الرئيسية / المتعة / الفن، الثقافة والراحة

الفن، الثقافة والراحة

يعتبر الكثيرين براغ من أكثر المدن رومانسية في العالم، وأول ما يأتي على البال يكون صور لأضوية الشوارع وهي منعكسة على نهر فلتافا. هذا الجو من الرومانسية ألهم العديد من أعظم مسيقيين وفنانين العالم لزيارة براغ والبقاء فيها، مثل موتسارت، وبيتهوفن ودفوراك. وحتى اليوم يمكنك أن تجد العديد من النسور الثقافية تحط على المدينة، للرسم، إلتقاط الصور والغرق في الجو بشكل عام.

الفن، الثقافة والراحة

نظرا لحقيقة أن براغ كانت منطقة جاذبة لهذا النوع من الساعيين لفترة طويلة، نشأت منها مدينة ثقافية ونابضة بالحياة بعدد ضخم من المواطنين يقومون برحلات للمسرح ومعارض الفن كمثال ليوم رائع في التنزه. الحفلات والعروض الأخرى أيضا شهيرة جدا والتذاكر رخيصة، نظرا لحقيقة أن الأسعار محددة حتى يتمكن الناس من كل الطبقات من التمتع بالعروض.

بالرغم من ذلك فإن براغ لا تتمحور حول المسارح والثقافة فقط – هناك العديد من التجارب الممتعة الأخرى متوفرة! جمهورية التشيك هي من أكبر منتجي البيرة في العالم – ومن أكبر مستهلكيها في العالم – ويمكن أن ترى بعض السكان المحليين يحتسون بضع مكاييل على الأقل مرتين أسبوعياً. هناك عدد من البارات والنواد المختلفة للتمتع بهذه المشروبات، تتنوع من نواد الجاز الجيدة إلى آبار المياه التشيكية التقليدية.

حياة الليل

مسرح براغ و أماكن الحفلات تقع كلها في موقع مركزي في المدينة القديمة والمدينة الجديدة وينطبق الشيء نفسه على معظم أماكن موسيقى الجاز والروك. الصغيرة ومتوسطة الحجم.  زيزكوف (Žižkov) بها  الكثبر من الحانات والبارات لوقت متأخر من الليل وهوليسوفيس (Holešovice) جيد لحياة الليل، مما يقدم العديد من أحدث الأندية والأماكن في المدينة.  ساحة فاتسلاف والشوارع الجانبية هي مركز منطقة الضوء الأحمر في براغ.

شاهد أيضاً

Kafka و Kundera – كاتبا التشيك المشهورين

بالرغم من أن فرانس كافكا هو مواطن من براغ ولد وعاش فيها، فإنه لم يكن حتى 2004 (80 عام بعد وفاته) عندما قامت المدينة بتقدير إنجازاته عن طريق بناء تمثال في شارع Dušní في مقاطعة المدينة القديمة. يستطيع كافكا التحدث التشيكية بطلاقة لكن الألمانية كانت هي لغته الأم وكانت هي اللغة التي قرر الكتابة بها. في الواقع، العديد من الدارسين يقولون أن أعماله الغريبة صعب فهمها للغاية بأي لغة أخرى غير الألمانية. ونتيجة لهذا، لم يعامل التشيكيين كافكا على أنه مواطن آخر تماما ألدا. ولكن هذا لم يمنع سلسلة كاملة من المطاعم والمقاهي في المنطقة التي اعتاد أن يعيش فيها، Josefov (منطقة يهودية يزورها السائحين عادة)، من استخدام اسمه للحصول على المال.