الرئيسية / المتعة / موتسارت في براغ

موتسارت في براغ

خلال فترة سبعينيات وثمانينات القرن السادس عشر (1770 – 1780) كانت براغ أحد جواهر أوروبا – مدينة يمكنها أن تنافس في أي مكان فيما يتعلق بالثقافة والرخاء. حينما أصبحت المدينة ضحية حريق فظيع، قام جهد إعادة بنائها بتحسين مظهر وجوهر المدينة، بالمبان المعمارية من بلاد عدة قد تركت بصمتها على المبان وتوفر بعض القصور الفخمة والكنائس والحدائق والتي يمكنك أن تجدها اليوم. بعد ذلك بفترة قصيرة أصبح تعداد المدينة 100,000 نسمة وبدأت في جذب بعض أشهر الأسماء من حول العالم.

موتسارت في براغموتسارت في براغعندما وصل إنفجار الثقافة هذا إلى قمته، وصل شخص يدعى ولفجانج أمادوس موتسارت إلى براغ، يبحث عن أوركسترا وجمهور يقدّر موسيقاه. بعد أن انتقل إلى فيلته – تدعى بيرترامكا – شرع في كتابة واحدة من أشهر مقطوعاته والتي تسمى دون جيوفاني. كان العرض الأول لتلك المقطوعة في 1787 في مسرح إستاتس Estates في المدينة، والباقي يعتبر تاريخاً.

بفضل تأثير موتسارت، ستتمكن دوما من أن تجد مكانا في براغ يحتفل بالرجل الذي يعتبر ابن بالتبني للمدينة. الموسيقيين التشيكيين معروفين بأنهم من أكثر الموسيقيين موهبة في العالم، لذلك الأمر يستحق أن تذهب إلى على الأقل واحد من تلك العروض أثناء تواجدك في براغ. حتى إذا كنت لا تحب الموسيقى الكلاسيكية، سيظل بإمكانك الشعور بسحر المناسبة.

PAT

شاهد أيضاً

Kafka و Kundera – كاتبا التشيك المشهورين

بالرغم من أن فرانس كافكا هو مواطن من براغ ولد وعاش فيها، فإنه لم يكن حتى 2004 (80 عام بعد وفاته) عندما قامت المدينة بتقدير إنجازاته عن طريق بناء تمثال في شارع Dušní في مقاطعة المدينة القديمة. يستطيع كافكا التحدث التشيكية بطلاقة لكن الألمانية كانت هي لغته الأم وكانت هي اللغة التي قرر الكتابة بها. في الواقع، العديد من الدارسين يقولون أن أعماله الغريبة صعب فهمها للغاية بأي لغة أخرى غير الألمانية. ونتيجة لهذا، لم يعامل التشيكيين كافكا على أنه مواطن آخر تماما ألدا. ولكن هذا لم يمنع سلسلة كاملة من المطاعم والمقاهي في المنطقة التي اعتاد أن يعيش فيها، Josefov (منطقة يهودية يزورها السائحين عادة)، من استخدام اسمه للحصول على المال.