براغ اليوم

براغ ( Praha، براها) هي عاصمة جمهورية التشيك وأكبر مدنها. تقع على نهر فلتافا في وسط منطقة بوهيميا التاريخية. بخلاف الكثير من مدن أوروبا الوسطى لم تدمر المدينة بشكل كبير في الحرب العالمية الثانية وحافظت على شكلها الجميل. يبلغ عدد سكان المدينة 1.2 مليون نسمة وتصل مساحتها حوالي 500 كم2.

اليوم، جمهورية التشيك – براغ على وجه أخص – يتم رؤيتها على أنها مثل أعلى للبلدان الشرق أوروبية التي تبحث عن تحسين أحوال مواطنيها والأحوال الاقتصادية للبلد بشكل عام. يتم النظر إلى براغ إلى أنها مدينة عالمية تنافس العديد من العواصم في وسط وشرق أوروبا ولديها سمعة لكونها مكان يستفيد من كل شيء يأتي به كونها عاصمة – بجانب بعض الجوانب السلبية أيضا. أحسن قياس للدولة بالكامل هو حقيقة أن جمهورية التشيك لديها أعلى GDP من أي دولة تنضم إلى الاتحاد الأوروبي في العشر سنوات الماضية – مع أعلى GDP يمكن إيجاده في العاصمة، براغ.

بالرغم من الحالة المالية في براغ، فإنها أعلى من كثير من جيرانها الشرق أوروبيين، التحول إلى الطريق الديموقراطي والرأسمالي سبب بعض المشكلات، مع أوضحهم وهو الفجوة المتزايدة بين الفقراء والأغنياء. بالرغم من أن تلك مشلكة تعاني منها كل دولة رأسمالية، ستحاج الحكومة التشيكية إلى التصرف السريع لتوقف تلك المشكلة من التزايد.

أحد أكثر الأشياء إثارة للدهشة هو أنك ستلاحظ عند زيارة براغ أن المدينة بها عدد كبير من المدخنين. بالرغم من أن التدخين في الأماكن العامة تم منعه منذ 2006، فإن عدد المدخنين لم يقل. وبشكل غريب فإن الناس مسموح لهم حتى الآن بالتدخين في المطاعم، بالرغم من أن معظمهم لديهم مناطق لغير المدخنين.

أحد أكبر التأثيرات على براغ في السنوات القريبة كان تدفق السائحين الشباب من شرق أوروبا، كلهم مشدودين بالحياة الليلية الصاخبة، والكحول الرخيص والنواد حول ميدان وينسيلاس. الرأي منقسم في هذا الموضوع؛ أحد الآراء، أنهم يحضرون الكثير من المال للاقتصاد ولكن الرأي الآخر أنهم يسببوا إزعاج وقد تسببوا في جعل العديد من المناطق في المدينة غير محببة. ومع ذلك ومع ارتفاع الأسعار، فإن السائحين يذهبون إلى مدن شرق أوروبية أخرى، مثل براتسيلافا، وبوخارست وريجا.

شاهد أيضاً

ربيع براغ 1968

في بداية 1968، تم وضع Antonín Novotný – سياسي معروف بمواقفه الصعبة – كالسكرتير الأول للحزب الشيوعي من قبل الشخصية الإصلاحية Alexander Dubček السلوفاكي. هذا التعيين لشخص ارتقى في المناصب في الحزب الشيوعي، وفي آراءه الإصلاحية، بدون شك فاجأ قادة روسيا، والذين كانت لديهم سيطرة لا متناهية على تلك الحالة المتذبذبة. ربما يكون أكثر الأجزاء مفاجأة هو اعتقاداته أنه امتد إلى أن يقترح أن يتم تحويل تشيكوسلوفاكيا إلى ولاية اجتماعية ديموقراطية، والتي ستكون خطوة كبيرة تبعد عن مثل الشيوعية.